النائبة / فاطمة سليم - بيانات وتصريحات

أكدت النائبة فاطمة سليم، عضو مجلس النواب، أن التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، يُعد انتصارًا كبيرًا للإرادة الإنسانية وللجهود المصرية الفاعلة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرة إلى أن هذا الاتفاق لا يمثل مجرد إنجاز دبلوماسي، بل هو تجسيد حي لمبادئ العدالة الإنسانية وحقوق الشعوب في العيش بأمان وكرامة، وهي القيم التي دافعت عنها مصر على مدار تاريخها بكل اقتدار.
الدور المصري لم يقتصر على الوساطة
وشددت على أن الدور المصري لم يقتصر على الوساطة، بل كان محركًا رئيسيًا للعملية السلمية وداعمًا راسخًا لحقوق الشعب الفلسطيني، موضحة أن الرئيس السيسي، بخبرته السياسية العميقة، نجح في تهيئة بيئة مناسبة للتفاوض ودفع الأطراف نحو التوافق، مؤكدة أن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لإنهاء الصراعات وحماية أرواح الأبرياء.
وأضافت أن استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، والذي نص عليه الاتفاق، يعكس البُعد الإنساني العميق للسياسة المصرية، وحرص القيادة السياسية على تخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين، مشيدة بالتنسيق المصري المكثف مع الأطراف الدولية لضمان وصول المساعدات، مؤكدة أن مصر ستظل خط الدفاع الأول عن الشعب الفلسطيني، سياسيًا وإنسانيًا.
وأكدت أهمية تضافر الجهود الدولية لضمان تنفيذ بنود الاتفاق كافة، وخاصة ما يتعلق بانسحاب الاحتلال وعودة الحياة الطبيعية إلى القطاع، مشيرة إلى أن الدعم الدولي المستمر ضروري لبناء الثقة في مسار السلام على المدى الطويل.
إرساء سلام عادل وشامل في المنطقة
وأشارت إلى أن هذا الاتفاق يفتح آفاقًا جديدة لإرساء سلام عادل وشامل في المنطقة، ويمنح الشعب الفلسطيني بارقة أمل في تحقيق تطلعاته الوطنية المشروعة، موجِّهة تحية تقدير لصمود الشعب الفلسطيني، ومؤكدة أن مصر ستظل سندًا وعونًا له حتى ينال كامل حقوقه وتُقام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
الدور المصري لم يقتصر على الوساطة
وشددت على أن الدور المصري لم يقتصر على الوساطة، بل كان محركًا رئيسيًا للعملية السلمية وداعمًا راسخًا لحقوق الشعب الفلسطيني، موضحة أن الرئيس السيسي، بخبرته السياسية العميقة، نجح في تهيئة بيئة مناسبة للتفاوض ودفع الأطراف نحو التوافق، مؤكدة أن الحوار والتفاوض هما السبيل الوحيد لإنهاء الصراعات وحماية أرواح الأبرياء.
وأضافت أن استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، والذي نص عليه الاتفاق، يعكس البُعد الإنساني العميق للسياسة المصرية، وحرص القيادة السياسية على تخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين، مشيدة بالتنسيق المصري المكثف مع الأطراف الدولية لضمان وصول المساعدات، مؤكدة أن مصر ستظل خط الدفاع الأول عن الشعب الفلسطيني، سياسيًا وإنسانيًا.
وأكدت أهمية تضافر الجهود الدولية لضمان تنفيذ بنود الاتفاق كافة، وخاصة ما يتعلق بانسحاب الاحتلال وعودة الحياة الطبيعية إلى القطاع، مشيرة إلى أن الدعم الدولي المستمر ضروري لبناء الثقة في مسار السلام على المدى الطويل.
إرساء سلام عادل وشامل في المنطقة
وأشارت إلى أن هذا الاتفاق يفتح آفاقًا جديدة لإرساء سلام عادل وشامل في المنطقة، ويمنح الشعب الفلسطيني بارقة أمل في تحقيق تطلعاته الوطنية المشروعة، موجِّهة تحية تقدير لصمود الشعب الفلسطيني، ومؤكدة أن مصر ستظل سندًا وعونًا له حتى ينال كامل حقوقه وتُقام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

