النائبة / إيرين سعيد - بيانات وتصريحات

تتواصل حالة الجدل داخل الأوساط التعليمية والبرلمانية في مصر حول إمكانية تطبيق نظام البكالوريا على طلاب الثانوية العامة، فقد أعلنت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، رفضها القاطع لتطبيق هذا النظام في الوقت الراهن، مؤكدة أن الظروف غير مهيأة، وأن التسرع في تطبيقه قد يضر بمستقبل الطلاب أكثر مما يفيدهم.
نظام البكالوريا
وترى النائبة أن أي تغيير جذري في منظومة التعليم المصرية يجب أن يسبقه تهيئة للبنية التحتية وتدريب الكوادر التعليمية، فضلًا عن منح الوقت الكافي لدراسة آليات التطبيق ومتابعة نتائجه قبل تعميمه على مستوى الدولة.
تصريحات النائبة إيرين سعيد عبر برنامج "بلدنا اليوم"
وأوضحت خلال مداخلة هاتفية لها في برنامج "بلدنا اليوم"، عبر فضائية " الشمس:، أن المدارس الحالية والفصول الدراسية لا تمتلك الإمكانيات الكافية لتطبيق نظام جديد بهذا الحجم، وأضافت أن تدريب المعلمين وعددهم في المدارس، فضلًا عن قدرة النظام التعليمي على توصيل المعلومة الصحيحة للطلاب وأولياء الأمور، جميعها تحديات قائمة لم يتم حلها حتى الآن.
وأكدت أنها حزينة من إجبار بعض أولياء الأمور على تقديم طلبات التحاق أبنائهم بنظام البكالوريا دون منحهم الحرية الكاملة في الاختيار أو توضيح تفاصيل النظام بشكل شفاف، مشيرة إلى أنها تلقت استغاثات عديدة من طلاب وأسرهم تعكس حجم القلق المتصاعد.
رفض تعديلات قانون التعليم
كما شددت النائبة على رفضها لتعديلات قانون التعليم المتعلقة بنظام البكالوريا، مؤكدة أن أولياء الأمور يعيشون في حالة من المعاناة الحقيقية بسبب التغييرات المستمرة في المناهج والأنظمة التعليمية، وأوضحت: "بصفتي أم مصرية يدرس أبنائي في التعليم المصري، أعاني معاناة شديدة من كم التغيير المتلاحق، لدرجة أن المعلمين أنفسهم عاجزون عن استيعاب هذا التغيير".
وتساءلت إيرين سعيد عن جدوى الاستمرار في إدخال تعديلات جذرية دون دراسة كافية أو منح فترة تجريبية تتيح تقييم النتائج بشكل علمي قبل التعميم، مؤكدة أن التعليم يحتاج إلى استقرار ووضوح في السياسات.
لجنة التعليم والبحث عن إجابة
وكشفت النائبة أنها حضرت يومين كاملين من جلسات لجنة التعليم بالبرلمان لمحاولة فهم تفاصيل مشروع البكالوريا الجديد، إلا أنها خرجت دون أن تستوعب الفكرة بشكل كامل. وأضافت بلهجة صريحة: "لو اعتبرنا أن البكالوريا أعظم اختراع في التاريخ، فما ذنب الطلاب أن يكونوا حقلاً للتجارب على مدار خمس سنوات متواصلة؟".
وترى أن غياب الشفافية في عرض تفاصيل النظام، وعدم تقديم خطة واضحة لآليات التنفيذ، جعل الكثير من النواب وأولياء الأمور في حالة من التخبط، وهو ما يضاعف القلق بشأن مستقبل أبنائهم.
التخبط التعليمي وأثره على الطلاب
وانتقدت إيرين سعيد سياسة التغييرات المتكررة داخل قطاع التعليم المصري، معتبرة أن الطلاب وأسرهم أصبحوا في حالة من الإرباك نتيجة عدم ثبات المناهج أو طرق الامتحانات. وأكدت أن أولياء الأمور لا يلحقون بفهم النظام الجديد حتى تفاجأوا بتغيير آخر، مما يجعل الطلاب ضحية لقرارات غير مدروسة.
وشددت على أن التعليم ليس مجالًا للتجارب المتكررة، بل يحتاج إلى رؤية استراتيجية طويلة المدى تتضمن خطة واضحة، وجدولًا زمنيًا محددًا، وتجهيزات مسبقة على أرض الواقع، قبل أي خطوة إصلاحية جذرية.
أولياء الأمور بين القلق والاضطراب
أوضحت النائبة أن استغاثات أولياء الأمور تكشف حجم الأزمة الحقيقية، فالأسر المصرية تعيش ضغوطًا كبيرة في محاولة فهم طبيعة النظام الجديد وكيفية مساعدة أبنائهم على التكيف معه، لافتة الي أن بعض الأسر اضطرت إلى التقديم في نظام البكالوريا رغم اعتراضها، خوفًا من حرمان أبنائها من فرص التعليم المتاحة.
وأكدت أن الدولة مطالبة بالاستماع إلى صوت الشارع التعليمي، لأن التجارب السابقة أثبتت أن أي نظام تعليمي لا ينجح إلا بمشاركة المجتمع وموافقة أولياء الأمور على التغييرات التي تمس مستقبل أبنائهم.
إصلاح التعليم يحتاج إلى خطة متكاملة
وأضافت أن التجارب العالمية تؤكد أن أي إصلاح ناجح للتعليم يستند إلى مشاركة المجتمع وتدرج الخطوات، وليس عبر قرارات مفاجئة قد تؤدي إلى نتائج عكسية على المدى الطويل.
وختمت النائبة حديثها بالتأكيد على أن إصلاح التعليم المصري ضرورة وطنية، لكنه يحتاج إلى خطة شاملة ومدروسة، تبدأ بتحسين أوضاع المدارس، وتقليل كثافة الفصول، وتدريب المعلمين، وتطوير المناهج بشكل تدريجي، بدلًا من القفز نحو أنظمة مستوردة قد لا تناسب البيئة التعليمية المحلية.
نظام البكالوريا
وترى النائبة أن أي تغيير جذري في منظومة التعليم المصرية يجب أن يسبقه تهيئة للبنية التحتية وتدريب الكوادر التعليمية، فضلًا عن منح الوقت الكافي لدراسة آليات التطبيق ومتابعة نتائجه قبل تعميمه على مستوى الدولة.
تصريحات النائبة إيرين سعيد عبر برنامج "بلدنا اليوم"
وأوضحت خلال مداخلة هاتفية لها في برنامج "بلدنا اليوم"، عبر فضائية " الشمس:، أن المدارس الحالية والفصول الدراسية لا تمتلك الإمكانيات الكافية لتطبيق نظام جديد بهذا الحجم، وأضافت أن تدريب المعلمين وعددهم في المدارس، فضلًا عن قدرة النظام التعليمي على توصيل المعلومة الصحيحة للطلاب وأولياء الأمور، جميعها تحديات قائمة لم يتم حلها حتى الآن.
وأكدت أنها حزينة من إجبار بعض أولياء الأمور على تقديم طلبات التحاق أبنائهم بنظام البكالوريا دون منحهم الحرية الكاملة في الاختيار أو توضيح تفاصيل النظام بشكل شفاف، مشيرة إلى أنها تلقت استغاثات عديدة من طلاب وأسرهم تعكس حجم القلق المتصاعد.
رفض تعديلات قانون التعليم
كما شددت النائبة على رفضها لتعديلات قانون التعليم المتعلقة بنظام البكالوريا، مؤكدة أن أولياء الأمور يعيشون في حالة من المعاناة الحقيقية بسبب التغييرات المستمرة في المناهج والأنظمة التعليمية، وأوضحت: "بصفتي أم مصرية يدرس أبنائي في التعليم المصري، أعاني معاناة شديدة من كم التغيير المتلاحق، لدرجة أن المعلمين أنفسهم عاجزون عن استيعاب هذا التغيير".
وتساءلت إيرين سعيد عن جدوى الاستمرار في إدخال تعديلات جذرية دون دراسة كافية أو منح فترة تجريبية تتيح تقييم النتائج بشكل علمي قبل التعميم، مؤكدة أن التعليم يحتاج إلى استقرار ووضوح في السياسات.
لجنة التعليم والبحث عن إجابة
وكشفت النائبة أنها حضرت يومين كاملين من جلسات لجنة التعليم بالبرلمان لمحاولة فهم تفاصيل مشروع البكالوريا الجديد، إلا أنها خرجت دون أن تستوعب الفكرة بشكل كامل. وأضافت بلهجة صريحة: "لو اعتبرنا أن البكالوريا أعظم اختراع في التاريخ، فما ذنب الطلاب أن يكونوا حقلاً للتجارب على مدار خمس سنوات متواصلة؟".
وترى أن غياب الشفافية في عرض تفاصيل النظام، وعدم تقديم خطة واضحة لآليات التنفيذ، جعل الكثير من النواب وأولياء الأمور في حالة من التخبط، وهو ما يضاعف القلق بشأن مستقبل أبنائهم.
التخبط التعليمي وأثره على الطلاب
وانتقدت إيرين سعيد سياسة التغييرات المتكررة داخل قطاع التعليم المصري، معتبرة أن الطلاب وأسرهم أصبحوا في حالة من الإرباك نتيجة عدم ثبات المناهج أو طرق الامتحانات. وأكدت أن أولياء الأمور لا يلحقون بفهم النظام الجديد حتى تفاجأوا بتغيير آخر، مما يجعل الطلاب ضحية لقرارات غير مدروسة.
وشددت على أن التعليم ليس مجالًا للتجارب المتكررة، بل يحتاج إلى رؤية استراتيجية طويلة المدى تتضمن خطة واضحة، وجدولًا زمنيًا محددًا، وتجهيزات مسبقة على أرض الواقع، قبل أي خطوة إصلاحية جذرية.
أولياء الأمور بين القلق والاضطراب
أوضحت النائبة أن استغاثات أولياء الأمور تكشف حجم الأزمة الحقيقية، فالأسر المصرية تعيش ضغوطًا كبيرة في محاولة فهم طبيعة النظام الجديد وكيفية مساعدة أبنائهم على التكيف معه، لافتة الي أن بعض الأسر اضطرت إلى التقديم في نظام البكالوريا رغم اعتراضها، خوفًا من حرمان أبنائها من فرص التعليم المتاحة.
وأكدت أن الدولة مطالبة بالاستماع إلى صوت الشارع التعليمي، لأن التجارب السابقة أثبتت أن أي نظام تعليمي لا ينجح إلا بمشاركة المجتمع وموافقة أولياء الأمور على التغييرات التي تمس مستقبل أبنائهم.
إصلاح التعليم يحتاج إلى خطة متكاملة
وأضافت أن التجارب العالمية تؤكد أن أي إصلاح ناجح للتعليم يستند إلى مشاركة المجتمع وتدرج الخطوات، وليس عبر قرارات مفاجئة قد تؤدي إلى نتائج عكسية على المدى الطويل.
وختمت النائبة حديثها بالتأكيد على أن إصلاح التعليم المصري ضرورة وطنية، لكنه يحتاج إلى خطة شاملة ومدروسة، تبدأ بتحسين أوضاع المدارس، وتقليل كثافة الفصول، وتدريب المعلمين، وتطوير المناهج بشكل تدريجي، بدلًا من القفز نحو أنظمة مستوردة قد لا تناسب البيئة التعليمية المحلية.

