النائب / محمد السيد ثابت محمد - بيانات وتصريحات

تقدم النائب محمد سمير مكي، عضو مجلس الشيوخ، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن هذه الثورة ستظل محطة تاريخية فارقة أعادت صياغة مستقبل الدولة المصرية وحافظت على هويتها الوطنية.
وقال مكي إن ثورة 30 يونيو جسدت الإرادة الحرة للمصريين الذين خرجوا دفاعًا عن وطنهم ومؤسساتهم، ورفضًا لأي محاولات للنيل من هوية الدولة المصرية أو اختطاف مستقبلها، مشيرًا إلى أن تلاحم الشعب مع قواته المسلحة أسهم في إنقاذ البلاد من مرحلة شديدة الصعوبة واستعادة الاستقرار.
وأضاف أن ما تحقق خلال السنوات التي أعقبت الثورة يعكس حجم التحول الذي شهدته مصر، حيث نجحت الدولة في تجاوز تحديات جسيمة، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب وترسيخ دعائم الأمن، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة في مختلف القطاعات.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن المشروعات القومية الكبرى التي أطلقتها الدولة، إلى جانب المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها مبادرة «حياة كريمة» لتطوير الريف المصري، أسهمت في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتوفير خدمات أفضل لملايين الأسر، كما أرست أسس الجمهورية الجديدة القائمة على التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية.
وأكد مكي أن ثورة 30 يونيو أرست دعائم دولة المؤسسات والقانون، وعززت مسار الإصلاح السياسي والتشريعي، لافتًا إلى أن عودة مجلس الشيوخ جاءت لتدعيم الحياة النيابية وتقديم الدعم التشريعي والفني بما يخدم أهداف التنمية والإصلاح الاقتصادي والاجتماعي.
وشدد النائب محمد سمير مكي على أن التحديات الإقليمية والدولية الراهنة تتطلب استمرار التكاتف الوطني واستلهام روح ثورة 30 يونيو، بما يدعم جهود الدولة في استكمال مسيرة البناء والتنمية وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.

