النائب محمد عبد الحفيظ يختتم دور الانعقاد الأول بحصاد تشريعي ورقابي يعكس نبض الشارع



في ختام أعمال دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثالث لمجلس النواب، أؤكد دائماً أن الأمانة التي حملني إياها المواطنون تفرض عليّ ممارسة دوري البرلماني—التشريعي والرقابي—بما يمليه عليّ الضمير الوطني، والانحياز الكامل لمصلحة المواطن في كل موقف.
لقد حرصت خلال هذا الدور على التواجد الفاعل والمشاركة القوية في مناقشات واجتماعات اللجان النوعية بالمجلس، لحمل نبض الشارع وطرح المشكلات الحيوية التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، وفي مقدمتها: ملف دعم الفلاح والمزارع المصري من خلال المتابعة المستمرة لتوفير الأسمدة الزراعية وضمان وصولها لمستحقيها، والتصدي لارتفاع القيمة الإيجارية لأراضي الأوقاف للتخفيف عن كاهل المزارعين. كذلك مناقشة مشكلات العدادات الكودية وتعطل سيستم التأمينات الاجتماعية.
وعلى مستوى الجلسات العامة، وإعمالاً لمسئوليتنا الوطنية والرئيسية في حماية المال العام وترشيد السياسات المالية شاركت في مناقشات مختلف مشروعات القوانين وأعلنت رفضي للحساب الختامي للدولة عن العام المالي (2025/2024)، تأكيداً على ضرورة معالجة الملاحظات الواردة وحوكمة الإنفاق الحكومي.
كما أعلنت رفضي لمشروع قانون الموازنة العامة للدولة للعام المالي الجديد (2027/2026)، مطالبا بإعادة ترتيب الأولويات لصالح الدعم المباشر والخدمات الأساسية بما يراعى التحديات الاقتصادية الحالية.
إن مواقفنا البرلمانية—سواء بالتواجد والمقترحات داخل اللجان، أو بالرفض والاعتراض تحت القبة—تستند إلى صوت المواطن ومصلحة الوطن دائما.
نعاهدكم على مواصلة العمل بكل أمانة وإخلاص، واستخدام كافة الأدوات التشريعية والرقابية خدمةً لأهلنا وبناءً لوطننا العزيز.
والله من وراء القصد.