النائب / محمد فريد - بيانات وتصريحات

أكد الدكتور محمد فريد، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وحزب الإصلاح والتنمية، أن مصر تظل مركز ثقل إقليمي لا يمكن تجاوزه، رغم كل التحليلات الغربية التي تحاول تصويرها كدولة “منهكة أو معتمدة على المساعدات”، ووصفها بـ”رجل المنطقة المريض”.
وقال فريد، خلال منشور له على فيسبوك: “في السنوات الأخيرة، كنت أتابع تحليلات عديدة لخبراء وسياسيين غربيين بتقول إن مركز ثقل الشرق الأوسط انتقل شرقًا، بعيدًا عن مصر، ومع ذلك، كل أزمة إقليمية كبرى، نفس الأصوات دي ترجع تسأل: أين مصر؟ ولماذا لا تتحرك؟”.
وأشار إلى أن هناك مفارقة واضحة في هذا الخطاب قائلاً: “نفس الخبراء اللي حاولوا يقللوا من دور مصر، بيرجعوا يطالبونها باللعب دور حاسم وقت الأزمات. وده مؤشر مهم على إن الدور المصري ما زال عنصر حاسم وصعب تجاوزه أو استبداله”.
وأضاف فريد: “الهجوم قبل الأزمات والضغط أثناءها مش دليل ضعف، بالعكس، ده دليل على أهمية الدور المصري. الجغرافيا والتاريخ وتشابك المصالح يفرضوا على مصر وجودًا مركزيًا في كل الملفات الإقليمية، من غزة لليبيا، ومن السودان للبحر الأحمر، وآخرها الاعتداءات على دول الخليج”.
وأكد أن أي محاولات لإعادة تعريف دور مصر أو تجاوزها في ترتيبات إقليمية غالبًا ما تكون محدودة وهشة أمام الواقع وأن التجربة بتثبت مرة بعد مرة إن أي ترتيبات خارج حسابات مصر لا تصمد أمام التعقيدات الحقيقية على الأرض”.
وتابع: “التحدي الحقيقي مش في الرد على الهجوم أو الدخول في سجالات إعلامية، لكن في إدارة الدور المصري بمسؤولية وانضباط، الدول الكبيرة اللي عندها مؤسسات عارفة وزنها الحقيقي، مش بتتحرك لإرضاء حد، لكن بحسابات دقيقة توازن بين الحضور والتكلفة، وبين التأثير والاستقرار”.
واختتم فريد، قائلاً: “الخلاصة اللي أثبتتها التجربة، الدور المصري اللي عليه كل الجدل ده، هو دور لا يمكن تجاهله”.
وقال فريد، خلال منشور له على فيسبوك: “في السنوات الأخيرة، كنت أتابع تحليلات عديدة لخبراء وسياسيين غربيين بتقول إن مركز ثقل الشرق الأوسط انتقل شرقًا، بعيدًا عن مصر، ومع ذلك، كل أزمة إقليمية كبرى، نفس الأصوات دي ترجع تسأل: أين مصر؟ ولماذا لا تتحرك؟”.
وأشار إلى أن هناك مفارقة واضحة في هذا الخطاب قائلاً: “نفس الخبراء اللي حاولوا يقللوا من دور مصر، بيرجعوا يطالبونها باللعب دور حاسم وقت الأزمات. وده مؤشر مهم على إن الدور المصري ما زال عنصر حاسم وصعب تجاوزه أو استبداله”.
وأضاف فريد: “الهجوم قبل الأزمات والضغط أثناءها مش دليل ضعف، بالعكس، ده دليل على أهمية الدور المصري. الجغرافيا والتاريخ وتشابك المصالح يفرضوا على مصر وجودًا مركزيًا في كل الملفات الإقليمية، من غزة لليبيا، ومن السودان للبحر الأحمر، وآخرها الاعتداءات على دول الخليج”.
وأكد أن أي محاولات لإعادة تعريف دور مصر أو تجاوزها في ترتيبات إقليمية غالبًا ما تكون محدودة وهشة أمام الواقع وأن التجربة بتثبت مرة بعد مرة إن أي ترتيبات خارج حسابات مصر لا تصمد أمام التعقيدات الحقيقية على الأرض”.
وتابع: “التحدي الحقيقي مش في الرد على الهجوم أو الدخول في سجالات إعلامية، لكن في إدارة الدور المصري بمسؤولية وانضباط، الدول الكبيرة اللي عندها مؤسسات عارفة وزنها الحقيقي، مش بتتحرك لإرضاء حد، لكن بحسابات دقيقة توازن بين الحضور والتكلفة، وبين التأثير والاستقرار”.
واختتم فريد، قائلاً: “الخلاصة اللي أثبتتها التجربة، الدور المصري اللي عليه كل الجدل ده، هو دور لا يمكن تجاهله”.

