النائب / محمد فريد - بيانات وتصريحات

تابعت، كملايين المصريين، باهتمام وفخر افتتاح مركز القيادة الاستراتيجية للدولة، وهو إنجاز جديد يعزز قدرات الدولة المصرية، وأراه قبل أي شيء استثمارًا في السلام والاستقرار، وتأكيدًا على أن بناء القوة هو الضمانة الأولى لحماية الوطن وصون أمنه، خاصة في محيط إقليمي ودولي يموج بالصراع والاضطراب.
وأكد النائب محمد فريد أن كلمة السيد رئيس الجمهورية لم تقتصر على الاحتفاء بالإنجاز، بل قدمت رؤية واضحة للمرحلة المقبلة، تُرجمت إلى توجيهات محددة للحكومة، في مقدمتها تخارج الدولة من الأنشطة الاقتصادية، وإعداد برنامج اقتصادي وطني بعد انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي، وإجراء انتخابات المجالس المحلية، وتنشيط الحياة الحزبية، وتعزيز الحوار الإعلامي.
وأوضح أن هذه التوجيهات تتسق مع ما تؤكده التجارب والنظريات؛ فالدولة القوية ليست نقيضًا للحرية، بل هي الضامن الحقيقي لها، كما أن التعددية السياسية، والحياة الحزبية التنافسية، والإعلام الحر المنفتح، والاقتصاد القائم على المنافسة وتكافؤ الفرص، تمثل ركائز أساسية للاستقرار والازدهار.
وأضاف أن الإسراع بتخارج الدولة من الأنشطة الاقتصادية يمثل خطوة ضرورية لتتفرغ لدورها التنظيمي والرقابي، إلى جانب إطلاق برنامج إصلاح اقتصادي وطني يعالج الاختلالات الهيكلية، ويفتح المجال أمام القطاع الخاص والاستثمار والإنتاج، باعتبارها عناصر مترابطة في مشروع وطني متكامل لبناء دولة أكثر قوة وازدهارًا.
وأشار إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في التنفيذ، وهو ما يتطلب من الحكومة خطة واضحة بتوقيتات محددة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، حتى تتحول هذه التوجيهات إلى نتائج ملموسة يشعر بها المواطن.
واختتم النائب محمد فريد مؤكدًا: «سأواصل استخدام الأدوات التشريعية والرقابية التي كفلها الدستور، والعمل بالشراكة مع المجتمع المدني ومجتمع الأعمال والأكاديميا، لضمان الالتزام بمسار الإصلاح».
حفظ الله مصر، وتحيا مصر حرة قوية مزدهرة.

