وماذا بعد الاستنكار يا وزيري الخارجية والبحث العلمي؟



توفيت مروة الشربيني و ماذا تعنى مروة الشربينى ؟ واحدة من آلاف المسلمين في الغرب هذه نظرة المجتمع التي صنعها لنا النظام والتي تسير الآن بيننا في شوارعنا وفي داخلنا .
الطامة الكبرى عندما تكون مروة الشربينى هي زوجة عالم في البحث العملي عماد التطور و إذا كان التطور العلمي وصل إلى هذا السوء داخلياً و خارجياً بالنسبة إلينا , لذا يجب لنا هنا وقفة .
نقف كلنا على عزة وكرامة العرب في الخارج و نقف على حدود البحث العلمي في الداخل إلى أين ستستمر وزارة الخارجية في التهاون مع المجتمعات الأخرى التي تفتك بنا .
وإلى متى سيظل النظام يهدر مستوى البحث العلمي حتى وصل إلى هذا القدر المتدني الذي لا نستطيع به حماية أولادنا في الخارج ولا حتى تقويتهم و تدعيمهم ليبقوا هنا بالداخل ليفيدوا شعبهم و يستفيدوا من أرضهم .
إن دم مروة الشربينى في عنق كل عربي لا بالدم والثأر إنما بنشر شكل جديد للعرب بشكل علمي و منظم لقد كنا أسياد العالم فكيف تحولنا إلى إرهابيين لمجرد أننا مسلمون أو حتى لمجرد أننا عرب يجب علينا التحرك بشكل أقوى لا أعنف فإننا قوم متحضرون لا نحبز العنف كما الباقين و لكن...
هل الاعتذار كافي ؟
هل العزاء موفي لحالة هذه العائلة ؟
بالطبع لا و لكن نطمع من الله أن يرأف بحال هذه الأسرة و يسكن الفقيدة فسيح جناته و ليخرج نظامنا من حالة البيات الصيفي والشتوي و يتحرك تحرك منظم و قوي و فعال .

محمد متولي
وزير التربية والتعليم و التعليم العالي و البحث العلمي
حكومة الشباب
حزب الإصلاح والتنمية