بيان رسمي رقم ٢ حول المتحور الفيروسي الجديد وسلامة أبنائنا في المدارس



في ظل ظهور متحور فيروسي جديد أثار مخاوف الأسر المصرية بشأن صحة أطفالهم، نؤكد أن سلامة أبنائنا تأتي في مقدمة الأولويات، وأن التعامل مع هذه الظروف يتطلب قرارات واقعية تتناسب مع طبيعة المجتمع المصري واحتياجاته.
ورغم تصريحات السيد وزير التربية والتعليم بشأن إمكانية التحوّل للتعليم أونلاين، إلا أن هذا الطرح برغم نواياه الطيبة لا يعكس الواقع الحقيقي لمعظم الأسر، خاصة في القرى والمناطق الفقيرة التي لا تمتلك أجهزة إلكترونية، أو إنترنت مستقر، أو أي مقومات تكنولوجية تسمح بتطبيق هذا البديل.
ولا يمكن أن نسمح بأن يتحوّل التعليم إلى عبء إضافي على أسرة لا تستطيع توفير قوت يومها.
ولهذا نؤكد ضرورة الاعتماد على بدائل أكثر عدلًا وواقعية، منها:
- تقليل كثافة الفصول لضمان التباعد الآمن بين الطلاب. يعني تعدد الفترات الدراسية يوميا
- رفع مستوى نظافة المدارس بشكل يومي ومنهجي.
- اجراءات طبية وقائيه وتوفير التعقيم والمطهرات في كل الفصول ودورات المياه.
- إجراء متابعة صحية وطبية منتظمة للطلاب داخل المدارس.
- تفعيل دور الزائرة الصحية ورفع جاهزية غرف الإسعافات الأولية.
- توعية الطلاب بطرق الوقاية بطريقة بسيطة ومناسبة لسنّهم.
إننا أمام مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تكاتفًا بين الدولة والأهالي وإدارات المدارس، لضمان استمرار العملية التعليمية دون تعريض أبنائنا لأية مخاطر، ودون تحميل الأسر ما لا تطيق. حفظ الله أبناءنا، وحفظ مصر من كل سوء.