تدخل الرئيس السيسي قرار تاريخى أعطى ضمان نزاهة العملية الانتخابية



لم اتفاجأ بتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي وما جاء عبر الصفحة الرسمية لفخامتة خاصة جملة" لو تطلب الأمر إعادة الانتخابات كاملة" فأنا أعتبر هذا التدخل قرار تاريخى لضمان سير العملية الانتخابية وفق أعلى درجات الشفافية والانضباط.
أن تدخل الرئيس جاء في توقيت حاسم، ليؤكد أن الدولة المصرية ماضية في ترسيخ مبدأ احترام إرادة الشعب، وعدم السماح بأي ممارسات من شأنها التأثير على نزاهة الانتخابات أو التشويش على صوت المواطن. وأن هذه الخطوة عززت ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، ورسّخت قناعة عامة بأن القيادة السياسية تقف على مسافة واحدة من الجميع.
أن المرحلة الحالية تتطلب تعاونًا كاملًا بين المؤسسات التشريعية والتنفيذية والمجتمع، من أجل ضمان أداء انتخابي وسياسي أكثر نضجًا ووضوحًا، مؤكدة أن تدخل الرئيس السيسي يعكس حرصه المستمر على أن يُعبّر صندوق الانتخابات عن إرادة الناس الحقيقية دون تلاعب أو ضغوط.
والحقيقة الكاملة الشارع السوهاجي قد تفاعل إيجابيًا مع هذا التوجه، معتبرين أن إعادة تنظيم المشهد الانتخابي وتصحيح المسارات يعزز الثقة في مستقبل العملية السياسية برمتها، ويمنح الناخب إحساسًا بجدوى مشاركته وتأثير صوته.
وختاما.. ضرورة استثمار هذا المناخ الإيجابي في دعم المشاركة الشعبية ورفع الوعي السياسي، لان المرحلة المقبلة ستشهد تعاونًا أكبر من النواب مع المواطنين لحل المشكلات وتحسين الخدمات وتعزيز دور المؤسسات المنتخبة في خدمة المجتمع.