النائبة إيرين سعيد: “روشتة” برلمانية شاملة لمواجهة الغش قبل امتحانات الثانوية العامة



النهار
مع اقتراب انطلاق ماراثون امتحانات الثانوية العامة 2026، تتصاعد حالة القلق داخل البيوت المصرية، في ظل استمرار ظاهرة الغش وتطور أساليبها، خاصة مع ما يُعرف بـ «لجان أولاد الأكابر» ووقائع الغش الجماعي، التي تهدد نزاهة المنظومة التعليمية وتكافؤ الفرص بين الطلاب.

 
في هذا السياق، أكدت النائبة إيرين سعيد أن مواجهة هذه الظاهرة لا يجب أن تقتصر على الإجراءات الأمنية فقط، بل تتطلب تغييرًا جذريًا في فلسفة التعليم، من خلال الاعتماد على أسئلة تقيس الفهم والتحليل بدلاً من الحفظ والتلقين، بما يُصعّب من فرص الغش ويعزز قدرات الطلاب الحقيقية.

 
وأوضحت أن نمط الأسئلة القائم على التحليل المنطقي للمعلومة – كما هو متبع في الجامعات الدولية – يمثل الحل الأمثل، حيث يعتمد على الفهم العميق واستنباط الإجابة، حتى في أنظمة الـ(Open Book).

 
مقترحات حاسمة لمواجهة الغش:
▪️ استخدام أجهزة التشويش داخل اللجان لمنع وسائل الاتصال الحديثة
▪️ تطبيق اختبارات قدرات ومقابلات شخصية للالتحاق بالكليات
▪️ تشديد الرقابة على اللجان في القرى والأقاليم لمنع “التحويلات الجماعية”

 
كما أشارت إلى تقدمها بطلب إحاطة بشأن خطة وزارة التربية والتعليم لتطبيق نظام «البكالوريا»، مؤكدة أن نجاح أي نظام جديد مرهون بنزاهة التطبيق، قائلة:
"الذي يغش في النظام الحالي سيغش في أي نظام جديد إذا لم تتغير طريقة التقييم"


رسالة مهمة لأولياء الأمور:
سوق العمل اليوم لا يعترف إلا بالكفاءة والمهارة، وليس بالمجموع فقط، مؤكدة أن التفوق الحقيقي يأتي بالاجتهاد وليس بالغش.
وتأتي هذه الرؤية في إطار توجه الدولة نحو ضمان نزاهة العملية التعليمية، وتطبيق عقوبات رادعة ضد المخالفين، حفاظًا على مستقبل الطلاب ومصداقية التعليم.