بيانات وتصريحات

أكدت النائبة إيرين سعيد أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل أداء دورها التاريخي كركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة، من خلال تبني نهج متوازن قائم على الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية، ورفض أي تصعيد عسكري يهدد أمن وسلامة شعوب المنطقة.
وأضافت أن التحركات المصرية تعكس دبلوماسية سياسية محترفة تُدار برؤية واعية تراعي تعقيدات المشهد الإقليمي وتداعياته الواسعة.
وأوضحت أن التحرك المصري يستهدف بالأساس احتواء الأزمة، ودعم جهود التهدئة، ومنع اتساع دائرة الصراع، خاصة في ظل ما قد يترتب على استمرار التوتر من آثار خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي، وحركة الملاحة، وأسواق الطاقة، والاستقرار الاقتصادي.
وأكدت أن القاهرة تتحرك انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والقومية، وإيمانها بأن استقرار المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي والابتعاد عن منطق القوة والمواجهة.
كما أشارت إلى أن مصر كانت ولا تزال صوتًا للعقل والحكمة وبلدًا للسلام، وهو ما يمنح تحركاتها وزنًا سياسيًا وأخلاقيًا في لحظات التوتر الكبرى.
واختتمت بالتأكيد على أن الثقة في الدور المصري تظل قائمة، باعتباره دورًا حاضرًا ومؤثرًا في دعم كل مسار يهدف إلى وقف التصعيد، وترسيخ الأمن، وحماية مقدرات الدول وشعوبها.
وأضافت أن التحركات المصرية تعكس دبلوماسية سياسية محترفة تُدار برؤية واعية تراعي تعقيدات المشهد الإقليمي وتداعياته الواسعة.
وأوضحت أن التحرك المصري يستهدف بالأساس احتواء الأزمة، ودعم جهود التهدئة، ومنع اتساع دائرة الصراع، خاصة في ظل ما قد يترتب على استمرار التوتر من آثار خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي، وحركة الملاحة، وأسواق الطاقة، والاستقرار الاقتصادي.
وأكدت أن القاهرة تتحرك انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والقومية، وإيمانها بأن استقرار المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي والابتعاد عن منطق القوة والمواجهة.
كما أشارت إلى أن مصر كانت ولا تزال صوتًا للعقل والحكمة وبلدًا للسلام، وهو ما يمنح تحركاتها وزنًا سياسيًا وأخلاقيًا في لحظات التوتر الكبرى.
واختتمت بالتأكيد على أن الثقة في الدور المصري تظل قائمة، باعتباره دورًا حاضرًا ومؤثرًا في دعم كل مسار يهدف إلى وقف التصعيد، وترسيخ الأمن، وحماية مقدرات الدول وشعوبها.

