النائبة أسماء حجازي تتقدم بطلب إحاطة عاجل بشأن تعثر منظومة "الطاقة الشمسية فوق الأسطح"



في إطار ممارسة دوري الرقابي لإرساء دعائم التنمية المستدامة، تقدمتُ بطلب إحاطة عاجل إلى السيد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وذلك لكشف الحقائق الكاملة وراء تعثر منظومة الطاقة الشمسية فوق الأسطح، رغم ما تمتلكه مصر من مقومات هائلة تؤهلها لتكون في صدارة الدول المنتجة للطاقة النظيفة.
وقد طرحتُ من خلال طلب الإحاطة عددًا من التساؤلات الجوهرية التي لا تحتمل التأجيل:

 
أولاً: غياب الإرادة التشريعية الحافزة

لماذا لا يزال الاعتماد على الوقود الأحفوري هو الخيار السائد، في ظل غياب تشريعات تُلزم المنشآت الجديدة باستغلال أسطحها لإنتاج الطاقة؟
ثانيًا: العزلة التمويلية
أين الحوافز المالية والإعفاءات الضريبية التي تُشجع المواطن والمستثمر على أن يكون شريكًا في إنتاج الطاقة، بدلًا من كونه مجرد مستهلك يتحمل أعباء متزايدة؟
ثالثًا: الفشل الإداري في تنظيم الملكية
كيف يمكن الحديث عن التوسع في الطاقة الشمسية، في ظل غياب قواعد واضحة لتنظيم استغلال الأسطح المشتركة في المباني السكنية، وهو ما يعرقل أي مبادرة جادة من المواطنين؟


رسالتي واضحة:

  • لا يمكن الحديث عن "تحول أخضر" حقيقي بينما تقف التعقيدات الإدارية والتكلفة الأولية عائقًا أمام المواطن.
  • ما نملكه من معدلات سطوع شمسي يُمثل ثروة قومية وأمنًا طاقيًا يجب استثماره فورًا، وليس مجرد شعارات.
سأواصل المتابعة بكل حسم حتى نصل إلى حلول واقعية تُمكّن المواطن المصري من الاستفادة من حقه الطبيعي في طاقة نظيفة ومستدامة.