اخبار الحزب

وأوضحت، خلال استضافتها في برنامج «في المساء مع قصواء» مع الإعلامية قصواء الخلالي، أن السياسة في جوهرها تقوم على فهم ما يريده الناس، وما إذا كانوا يتقبلون التغيير أو ينتظرونه، وأي شكل من التغيير يطمحون إليه.
وأضافت أن المواطن المصري يعيش حالة إحباط واضحة، وكان يتمنى رؤية بوادر إيجابية أو «رياح تغيير» تبعث على التفاؤل، حتى وإن كانت محدودة، مشيرة إلى أن الأجواء العامة تحتاج إلى دفعة أمل تعيد الثقة بين الشارع والمؤسسات السياسية.
مقارنة بين دورات البرلمان والحراك السياسي
وأشارت إيرين سعيد، إلى أن الدورة البرلمانية السابقة شهدت حالة من الحراك السياسي الإيجابي، حيث حضر الوزراء لتقديم بياناتهم، ودار نقاش حقيقي تحت قبة البرلمان، ما خلق تفاعلًا ملحوظًا بين المواطنين والمجلس في بدايته، وأكدت أن هذا التفاعل كان له أثر إيجابي في تعزيز ثقة الشارع في الدور الرقابي والتشريعي للبرلمان.
وأوضحت أن بداية الدورة الحالية جاءت في ظل أجواء صعبة وضغوط كبيرة، إلا أن ذلك لا ينفي وجود مؤشرات إيجابية، خاصة مع انطلاق الجلسات الأولى وبدء النواب في التعبير عن آرائهم وطرح القضايا التي تمس المواطنين.
حماس النواب الجدد ومشاركة الشباب
وأكدت رئيسة الهيئة البرلمانية، أن أكثر ما يدعو للتفاؤل هو حماس النواب الجدد، لا سيما الشباب وصغار البرلمانيين، الذين أبدوا رغبة واضحة في المشاركة الفعالة وإثبات وجودهم تحت قبة البرلمان، واعتبرت أن إقبال النواب الجدد على طرح آرائهم، حتى في بداية مسيرتهم البرلمانية، يمثل مؤشرًا صحيًا يعكس رغبة حقيقية في العمل العام.
كما أشادت بحماس النائبات الجدد، مؤكدة أنهن دخلن المجلس بروح إيجابية وسعي واضح لإثبات الذات، خاصة في ظل الجدل الذي صاحب العملية الانتخابية، ما دفع الكثيرين إلى بذل جهد مضاعف لإثبات الجدية والكفاءة.
اعتراضات وتشريعات تعكس حيوية المجلس
وأوضحت إيرين سعيد، أن القوانين المطروحة حاليًا تشهد حالة من الجدل والاعتراض والنقاش، وهو أمر طبيعي وصحي يعكس حيوية المجلس، لافتة إلى أن نسب الموافقة والاعتراض داخل الجلسات تعكس تنوعًا في الرؤى، وليس حالة من التوافق الشكلي.
وأضافت أن طلبات الإحاطة المقدمة من النواب تمثل مؤشرًا واضحًا على تصاعد الدور الرقابي، مؤكدة أن هذه الأدوات البرلمانية ستكون أحد محركات الحراك السياسي خلال الفترة المقبلة.

