اخبار الحزب

في إطار الدور الرقابي والمتابعة الميدانية لمشروعات الدولة الاستراتيجية، قمت اليوم بزيارة جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، برفقة عدد من الزملاء السادة أعضاء مجلس النواب، للاطلاع على ما تحقق على أرض الواقع من خطوات جادة نحو تعزيز الأمن الغذائي والتنمية الزراعية.
ما شاهدته يعكس جهدًا كبيرًا وتنظيمًا واضحًا ورؤية تنفيذية تستحق التقدير، حيث يمثل المشروع أحد أهم الركائز التي تعتمد عليها الدولة في مواجهة تحديات الغذاء وتحقيق التنمية المستدامة.
لكن من منطلق المسؤولية البرلمانية، فإن تقييم أي مشروع وطني لا يتوقف عند حجم الإنجاز فقط، بل يمتد إلى مدى انعكاسه المباشر على حياة المواطنين.
ومن هنا، أؤكد أن المرحلة القادمة تتطلب:
المواطن ثم المواطن
- تعظيم العائد الاقتصادي للمواطن المصري من هذه المشروعات.
- ضمان وصول آثار التنمية إلى الأسواق والأسعار وفرص العمل بشكل ملموس.
- تعزيز الشفافية وإتاحة المعلومات بما يتيح للمجتمع متابعة نتائج هذه المشروعات بصورة واضحة.
- توسيع نطاق الاستفادة المجتمعية بما يشعر المواطن أن هذه الإنجازات تنعكس على حياته اليومية.
إن الدولة المصرية قطعت شوطًا مهمًا في بناء مشروعات قومية كبرى، لكن التحدي الحقيقي الآن هو تحويل هذه النجاحات إلى نتائج يشعر بها المواطن في مستوى معيشته وجودة حياته.
وأؤمن أن التعاون بين السلطة التنفيذية والرقابة البرلمانية هو الطريق الأمثل لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه الجهود الوطنية.
حفظ الله مصر ووفق كل من يعمل بإخلاص من أجل مستقبلها.

