"الإنسانيات أولًا" : النائب الحسيني الليثي يقتحم ملف الصحة بزيارة مفاجئة لمستشفى ديروط الجديد ويواجه الإدارة بشائعات الشارع ونقاش بشأن نقص التمريض


أجرى النائب الحسيني الليثي زيارة تفقدية لمستشفى ديروط الجديد، وقف خلالها على طبيعة الخدمات المقدمة للمواطنين، واستمع بشكل مباشر لأوجاع المرضى ومطالب العاملين.
بدأت جولة "الليثي" باقتحام الأقسام الحيوية بالمستشفى، حيث تجول داخل قسم الطوارئ، واستمع إلى شكاوى المواطنين المتواجدين، كما تفقد قسم الغسيل الكلوي والمعامل والتحاليل للوقوف على كفاءة الأجهزة وتوافر المستلزمات الطبية. ولم تقتصر جولة النائب على المرضى فقط، بل حرص على الالتقاء بعمال النظافة للاستماع إلى مطالبهم وتحديات عملهم داخل المنشأة الطبية.
وعقب الجولة الميدانية، عقد النائب الحسيني الليثي اجتماعًا مع مديرة مستشفى ديروط الجديد، واجهها خلاله بعدد من القضايا الساخنة التي تمس المواطن البسيط، وفي مقدمتها الشائعات المنتشرة حول فرض رسوم ومقابل مادي نظير
من جانبها، نفت إدارة المستشفى هذه الشائعات جملة وتفصيلًا، موضحة أن الخدمة المجانية تسير وفقًا للائحة وبروتوكول محدد ومصمد من وزارة الصحة والسكان بهدف حوكمة المنظومة ومنع هدر الأدوية والمستلزمات الطبية، لضمان وصول الدعم الصحي لمستحقيه الفعليين، لا سيما في حالات الطوارئ والحوادث التي تُقدم لها الرعاية مجانًا بنسبة 100%.
وأكدت مديرة المستشفى للنائب أن "الإنسانيات تأتي أولًا قبل أي شيء"، مشيرة إلى أن الإدارة لا تتأخر عن تقديم خدمات مجانية كاملة للحالات الإنسانية وغير القادرة بناءً على موافقة مباشرة من إدارة المستشفى وفي حدود الإمكانيات المتاحة.
كما فرضت أزمة "نقص أطقم التمريض" نفسها بقوة على طاولة النقاش، حيث تعد من أبرز التحديات التي تواجه تشغيل المستشفى بكامل طاقته. وشهد الاجتماع استعراضًا للأزمة ومناقشة أكثر من حل ومقترح عاجل لمحاولة احتواء العجز وتوزيع الطاقات البشرية بما لا يضر بسلامة المرضى أو جودة الخدمة الطبية المقدمة.
وفي ختام زيارته، أكد النائب الحسيني الليثي أن ملف الصحة يقع على رأس أولوياته البرلمانية، قائلًا:"أي خدمة تمس مصلحة المواطن وصحته لن أدخر فيها أي جهد، وسأكون صوت الأهالي دائمًا للمطالبة بحقهم في رعاية طبية كريمة ولائقة، وسنتابع تنفيذ الحلول المقترحة لأزمة التمريض مع وكيل وزارة الصحة والمحافظ والوزير المختص في أسرع وقت".